مشروع عمل جماعي
 لمكافحة ظاهرة ألفاظ الكفر

   
آخر المشاركات : •   لماذا يُصِرُّ بعض الآباء على توريث أولادهم لعنة العزيز الجبار؟!   •   معاً لإنهاء ظاهرة سب الذات الإلهية وسب الدين في سبع دول عربية   •   حملة اطبع والصق المرفق نصرة لله وغَيْرةً وحَمِيَّةً لدينه   •   الغضب ليس مبرراً للكفر .. تذكر هذه الآية   •   أهم سبب لضياع القدس ومعاناة أهل سورية وأهل الشام ..(وعلى رأس هذا الذنوب التلفظ بالشتائم الكفرية)   •   لنساهم في محاربة الفاظ الكفر كما ساهمنا في محاربة فيروس كورونا   •   عجباً لأمة غضبت لإفراغ الحرم المكي ولم تكترث لسماع سب الذات الإلهية جهاراً نهاراً في بلاد المسلمين   •   وإنها لظاهرة خطيرة فيها جرأة على الله ودينه وكتابه ورسوله   •   إلى متى ستستمر ظاهرة ألفاظ الكفر في بلاد المسلمين؟!   •   سادتنا خطباء المساجد: نناشدكم الله بتخصيص خطبة جمعة عن تفشي ظاهرة ألفاظ الكفر ومطالبة المسؤولين إصدار قرار يعاقب من يسب الذات الإلهية ويسب الدين  
  
الصفحة الرئيسية
 
أقسام المشروع

  مقالات العلماء والدعاة
 

  فتاوى شرعية
 

  المحاضرات والدروس وخطب الجمعة
وحملات التوعية والندوات والمواعظ

 

  الأناشيد الصوتية والمرئية
وجميع الأعمال الخاصة بالإنتاج الفني

 

  القصائد الشعرية
 

  مقالات الأدباء والكتاب المفكرين والسياسيين
 

  لوحة الشرف
 

  شعارات وتصاميم خاصة بالظاهرة
كروت دعوية - فلاش - يوتيوب
بوربونت- سكتش - ملصقات - بانر
نغمات ورسائل للهاتف المحمول

 

  المنتديات التي ساهمت بالمشروع
 

  مساهمات القراء
 

  مواضيع أخرى تتعلق بالظاهرة
 

  آرائكم واستفساركم ومقترحاتكم
 

  ظواهر سلبية أخرى
 

  للمراسلة
 
مقالات الأدباء والكتاب المفكرين والسياسيين > الإساءة اللفظية للاطفال .. فهم خاطىء لحدود التأديب

موضوع جديد - اضافة رد

 الكاتب  المشاركة
 ام عبدالله
 البلد:
 البريد : لا يوجد
 الإساءة اللفظية للاطفال .. فهم خاطىء لحدود التأديب

   

تحقيق - بشير القرالة - يقف وراء شيوع ظاهرة الاساءة اللفظية للاطفال من قبل الوالدين او من يتولى رعايتهم والتي تعد من اشكال العنف الاسري ، عوامل اجتماعية واقتصادية وفهم خاطىء لحدود وضوابط حق التأديب المسموح به شرعا وقانونا للاباء بالاضافة لضعف الحماية الجزائية للاطفال من تعسف الاباء والامهات في استعمالهم لحق التأديب.

وتتجاوز اثار الاساءة اللفظية للاطفال التأثير على سلوكياتهم وتصرفاتهم الاجتماعية والاخلاقية في محيطهم الاسري والاجتماعي التي تبدو مظاهرها بالعدوانية ولغة الرفض والسباب وفقدان الثقة بالنفس وغيرها من اثار الى النيل من حقهم بالمعاملة الانسانية والحفاظ على كرامتهم البشرية الامر الذي يفرض وسط الاهتمام بقضايا العنف الاسري في الاردن سن التشريعات التي من شأنها الموازنة بين حق التأديب المباح للوالدين وحقوق الطفل بالمعاملة الانسانية والنمو الطبيعي وتكثيف حملات التوعية والارشاد نحو اساليب التربية الحديثة خصوصا اذا ما علمنا ان ما يؤثر في التكوين العقلي والنفسي للانسان ، المكان والبئية اللذان يعيش فيهما.

ويعمد المواطن ''ابو احمد'' عند لومه لابنه الاصغر سالم - 10 سنوات - الى اطلاق اوصاف وعبارات نابية حسبما ذكرت والدة احمد التي شخصت اساليب التأديب في الوسط العائلي بالقول بانها تضر بالاطفال - من حيث يقدر والدهم بانها نافعة - بالنظر الى حالة الاستياء التي تتضح معالمها على قسمات وجوههم واحيانا في فلتات لسانهم كردة فعل على عبارات التوبيخ الفجة خصوصا حينما يكون اللوم والتقريع بحضور اشخاص من خارج افراد العائلة.

ولا تجد والدة احمد طريقة للاعتراض على تلك الاوصاف والعبارات التي يطلقها الوالد امام اصراره على ان هذه الاساليب تأخذ طريقها في تأديب الاطفال ومنعهم من تكرار الاخطاء التي يقدر من وجهة نظره وحده انها اخطاء رغم ان تلك السلوكيات لا تخرج احيانا عن حدودها. ولا يخفي الطفل رشاد - 8 اعوام - استياءه من ان والديه يستخدمان عند تأديبه الفاظا غريبة واحيانا تصل الى حدود التشبيه بالحيوانات بالاضافة الى ضربه الامر الذي جعله في حالة رهبة وقلل من اختلاطه بزملائه اضافة الى حالة التردد الدائم عند قيامه بابسط الاعمال اليومية خوفا من والديه. ويعلل المواطن خالد استعمال الالفاظ في تأديبه لابنائه بالقول انها اخف ضررا عليهم من الضرب والتأديب البدني بالاضافة الى انها وسيلة انجع للتوجيه والارشاد. وقال ان ''تلك الاساليب كان الاهل يستعملونها عندما كنا اطفالا ''.

** دراسة : الذكور اكثر عرضة الى تكرار الاساءة اللفظية والاناث اكثر تأثرا

وتؤكد دراسة متخصصة حول الاساءة اللفظية للاطفال من قبل الوالدين في محافظة الكرك اعدها الباحث عامر المصري نال عليها درجة الماجستير من جامعة مؤتة عام 2000 ان شيوع استعمال الاساءة اللفظية والتأثر بها يشير الى عدم الاستقرار النفسي للاسرة التي يجب ان يسودها الدفء والحنان والتعامل بالاحترام الضروري من اجل تنشئة اجتماعية سليمة وصحية للاطفال وان الاساءة اللفظية بشكل عام تعني احباط لحاجة الطفل للتقبل والدفء والحنان وغالبا ما يؤدي ذلك الى سلوكيات عدوانية ومشاكل نفسية . واظهرت الدراسة نتائج عدة ليس اقلها اهمية انعدام العلاقة بين استخدام الاساءة اللفظية والمستوى التعليمي للوالدين مفسرة هذه النتيجة بوجود ثقافة عامة تعتبر الاساءة شيئا عاديا وان تزايد استعمال الاساءة يرتبط بتزايد اعداد الاسرة على اعتبار ان الاباء والامهات لا يجدون متسعا من الوقت لتلبية احتياجات الطفل والاستماع اليه ولهذا يتم استخدام الاساءة والحال كذلك عندما يكون دخل الاسرة متدنيا في حين اظهرت الدراسة ان الذكور اكثر عرضة الى تكرار الاساءة اللفظية من الاناث الا ان تاثير الاساءة على الاناث اكثر منه على الذكور.

واوضحت الدراسة ان التأثيرات النفسية للاساءة اللفظية يختلف باختلاف الالفاظ التي توجه للاطفال فالالفاظ التي تمس الذات الالهية تهدد النمو الديني للطفل وتشوه مفهوم الايمان الحقيقي بالاضافة الى تشجيعها للخروج على الانظمة والقوانين في حين ان الفاظ الشتم والمساس بالكرامة المعنوية ورفض الطفل والتمني له بالموت تؤدي الى تقليل الدافعية والطموح عند الاطفال وانحرافه عن الاعراف الاجتماعية.

واوصت الدراسة بضرورة اجراء المزيد من الدراسات لفهم ظاهرة الاساءة اللفظية واسبابها وتاثيرها وعلاقة هذه الظاهرة بالسلوك العدواني لدى الطفل وبعض المشاكل النفسية وانشاء مراكز لحماية حقوق الطفل وعقد الندوات التوعوية للاباء حول اثار الاساءة.

** جهل بضوابط وحدود التأديب

ويقول رئيس قسم الفقه واصوله في جامعة مؤتة الدكتور علي الزقيلي ان الاصل في كل مسلم ومسلمة انه ليس طعانا ولا لعانا ولا سبابا ولا فاحشا ولا بذيئا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء) وقوله ايضا ( اياكم والفحش فان الله تعالى لا يحب الفاحش ولا التفحش) فيحرم على كل مسلم ان يتلفظ بهذه الالفاظ لاي شخص بعينه سواء كان هذا الشخص مسلما او غير مسلم بل ان الاسلام امر بالرفق واللين مع الاخرين وتعليمهم فقد قال صلى الله عليه وسلم ( يسرا ولا تعسرا وعلما ولاتنفرا) وجاء في الحديث ( عليك بالرفق واياك والعنف والفحش) . وبين الدكتور الزقيلي ان هذه الاحكام للمسلمين عامة فانه من باب اولى ان تكون للاباء خاصة في معاملتهم مع ابنائهم فيحرم على الاب ان يلجأ الى شتم ولعن ابنائه بحجة التربية والتعليم فالتربية والتعليم ليس بالحرام والأخلاق البذيئة وإنما تكون بالتوجيه الصحيح الذي ارشد اليه الدين فعلى الأب ان يكون كالطبيب لا يلجأ الى العلاج الأشد إلا بعد ان يفقد الأمل في العلاج الأخف إذ نجد ان القرآن الكريم يضع للزوج طرق معالجة زوجته إذا نشزت وهذا لقمان عليه السلام يرشد ولده ويعظه بقوله تعالى (( يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم)) وها هو سيدنا محمد يرشد غلاما ويعلمه آداب الأكل ويقول له(يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك) ويوبخ ابا ذر الغفاري ويقول له( انك امرؤ فيك جاهلية) .

وأوضح الزقيلي ان العلماء نبهوا الآباء من عدم الإكثار من العتاب وإلقاء اللوم على الأبناء بل على الآباء ان يبينوا لهم مساوىء الأفعال الخاطئة وان يكثروا من المدح والثناء على من يعمل الصواب والخير، مشيرا الى ان من اهم الأسباب التي تجعل الآباء يشتمون ويلعنون الأبناء الأعراف الفاسدة وعدم التوعية الدينية والجهل وضعف المعرفة لضوابط وحدود التأديب الأمر الذي يترتب عليه نتائج سلبية اهمها ان الإساءة اللفظية تهون على الأبن سماع هذا الكلام فيكثر خطؤه وعدم الغيرة على دينه وعرضه وشرفه .

وبين الدكتور الزقيلي ان على الأبناء ان يقدموا النصح لآبائهم بالإمتناع والكف عن هذه الألفاظ البذيئة وان يبينوا حكم الشرع فيها وليس من حق الأبناء إساءة الأدب مع آبائهم مطلقا وهذا اشارت اليه الآيات القرانية كقوله تعالى ((وقضى ربك ألا تعبد إلا اياه ......)) اما في حالة سب الذات الألهية فإنها خروج عن الملة ويتوجب فيها الرجوع الى الدين سريعا.

** حق قانوني للاباء في تأديب ابنائهم... لكن ضمن ضوابط

ويقول رئيس قسم القانون العام في جامعة مؤتة الدكتور عبد الآله النوايسة ان بعض الأطفال يتعرضون الى إساءة لفظية من قبل من يتولى رعايتهم وهم على الأغلب الآباء وذلك بتوجيه الفاظ قولية جارحة وحاطة من الكرامة الإنسانية ويلجأ الآباء الى هذه الألفاظ كنوع من الجزاء او التوبيخ نتيجة لسلوك قام به الطفل يشكل من وجهة نظره مخالفة مسلكية تستوجب إستعمال حق التأديب الذي منحه القانون للآباء والذي إذا ما توافرت شروطه انتفت الصفة الجرمية عن افعالهم وانتفت مسؤوليتهم الجزائية. فهل الإساءة اللفظية من قبل احد الآباء بقصد التأديب تعتبر افعالا مبررة لا تستوجب عقابا؟ قبل الإجابة على هذا التساؤل لا بد من الإشارة الى ان الطفل هو كل انسان ذكرا كان ام انثى لم يتجاوز (18) عاما فكل من تجاوز هذا العمر يكون خارج دائرة الطفولة. فالقانون منح الآباء حق تأديب اولادهم واعتبر الجرائم المرتكبة في سبيل تحقيق ذلك مبررة إلا انه وضع ضوابط لذلك فقد اعتبرت المادة 62 /2/ا من قانون العقوبات من صور إجازة القانون ضروب التأديب التي ينزلها بالأولاد آباؤهم على نحو ما يبيحه العرف العام .

وبين ان صور التأديب قد تكون بدنية (ضرب) وقد تكون معنوية (لفظي) وينطوي تحت صور التأديب المعنوي الألفاظ التي توجه الى الأبناء بهدف التأديب وتحمل معنى الوعظ ولا تعد إساءة لفظية جسيمة على انه ايا كان شكل التأديب ونوعه فأنه يجب ان لا يتجاوز الحدود المسموح بها عرفا وان يكون الهدف منها التقويم والإصلاح فإذا تجاوز من يستعمل هذا الحق الحدود المسموح بها عرفا والتي يرجع امر تقديرها لمحكمة الموضوع فأن فعله يعتبر جريمة ذم او قدح غير مبررة يمكن ان يلاحق على أساسها حتى لو كان ابا او اما او مسؤولا عن تربية هذا الطفل إذا توافرت اركان واحدة من هذه الجرائم او اكثر.

ونوه الدكتور النوايسة الى انه لا يوجد في التشريع الأردني حماية جزائية خاصة للأطفال من الإساءة المعنوية عن طريق الذم أو القدح أو التحقير خصوصا الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة الذين يتعرضون لإعتداءات اكثر من قبل الآباء بسبب حالة النفور النفسي من هؤلاء الأطفال لذلك على المشرع الأردني أن ينص على حماية خاصة للأطفال في هذا المجال في مشروع قانون الطفل الذي نتمنى ان يرى النور قريبا.

تأثيرمباشر لانماط التنشئة الإجتماعية ويقول استاذ علم الاجتماع في جامعة مؤتة الدكتور حسين محادين ان الأصل في اللغة وسيلة للتخاطب وإيصال المعاني والمضامين بين شخصين أو اكثر أي انها أداة تقريب وإيصال المشاعر السامية لكن الذي يحصل في حالات إستثنائية حدوث إنزياح في الإستخدامات الطبيعية الى الجانب السلبي فنتيجة لعدم وجود الحوار الطبيعي يحتاج احد الطرفين وعادة ما يكون الأكبر سنا أو الأكثر سلطة وربما الأكثر خطأ الى استخدام اللغة في التوبيخ أو الشتم أو الإنتقاص من مكانة الشخص المقابل ولعل الاكثر سوءا وإمتهانا في تلك الممارسة السلبية هو تشبيه المعنف بالحيوانات أو التعابير البذيئة التي تصل احيانا الى الإعتداء لغويا على عفته كانسان رجل أو أمرأة .

ويبين الدكتور المحادين ان دراسات علم النفس الأجتماعي تشير الى ان من النتائج المترتبة على هذه الممارسة التعنيفية احساس المعنف وغالبا ما يكون أمرأة في مجتمعنا مع الأسف بالدونية أو عدم السوية المرتبط بضعف المعنف إذ يعتبر العنف اللفظي أداة تعبير سلبية يترتب عليها مصاحبات ستبقى مرتبطة بالنسبة للأطفال بما يعرف بخبرات الطفولة السلبية ويعبر عنها احيانا بطلب الكبار للصغار مغادرة الجلسة أو إطفاء دافعية الأطفال في الحديث أو التعبير عن الرأي بحضور الكبار ، وما تعبير (الكبار يتحدثون وما على الصغار إلا الإصغاء) إلا مؤشر على ذلك،موضحا ان العنف اللفظي بين الكبار يأخذ مواقف أو معاني مختلفة كأستخدام التعابير التي تصف المقابل بعدم الفهم أو عدم الإختصاص أو إعتقاد البعض منا ان الحقيقة لديه وحده والمعرفة حكر عليه .

ويعزو الدكتور المحادين عوامل هذه الظاهرة التي تعد من اشكال العنف الأسري الى غياب قيم وممارسات الحوار في الأسرة ابتداء وإنتقال هذه الممارسة على صعيد الحياة العامة بدليل اننا غالبا ما نقاطع المتحدثين قبل ان يكملوا طرح وجهات نظرهم أو لجوء البعض منا الى تجنيد قدراته لإثبات خطأ رأي المقابل بالإضافة الى تأثير انماط التنشئة الإجتماعية التي تلقاها الوالدان فإذا كانت سوية ستنعكس حتما على انماط إدارتهم للأسرة بصورة إيجابية اما إذا كانت سلبية فانها ستغرس بذور العنف الأسري لديهم في الأسرة الحالية لهم بالإضافة الى تقلص تأثير القيم الدينية ذلك ان الأديان والأسلام تحديدا تقوم على كثافة اخلاقية عالية التنظيم وسامية المرامي في موضوعات الأسرة وطبيعة العلاقة بين الأبناء والآباء الأمر الذي يستوجب تعميق ممارسة الحوار وضرورة الإقرار اننا لا نمتلك الحقيقة وحدنا بالإضافة الى ضرورة تعلم مساعدة الآخر على التعبير عن فكرته كحق طبيعي من حقوق الأنسان.

وبين الدكتور المحادين ان جامعة مؤتة في ضوء إعترافها بوجود مشكلة العنف الأسري بكافة اشكاله دفعها وبالتحديد قسم علم الإجتماع الى طرح مساق علمي ولأول مرة في الجامعات الأردنية والعربية هو مدخل لدارسة العنف الأسري كمتطلب اختياري لطلبة الجامعة ومتطلب كلية إجباري لطلبة قسم علم الإجتماع وطلبة العلوم الإجتماعية بهدف توعية الطلبة والشباب .

** تزايد الوعي تجاه قضايا العنف الاسري

حالات عديدة راجعت مركز ادارة حماية الاسرة في الكرك اوضحت ان المركز يتولى الفحص الطبي والارشاد والتوعية نحو اساليب التعامل مع الاطفال وهذا يدل على ان التمرد على العادات والتقاليد التي ترفض التظلم ضد الاباء والامهات في مجتمعات محافظة اخذ بالاتساع في ظل تزايد الوعي اتجاه قضايا العنف الاسري الا ان تفعيل القوانين والانظمة والاتفاقيات الدولية التي تعنى بحقوق الانسان وخصوصا حقوق الطفل وتنشيط دور المؤسسات التربوية والتعليمية يلعب الدور الابرز في تخفيف حجم هذه الظاهرة التي بات المجتمع الاردني يئن من اثارها بالنظر لكون الاطفال فئة مستضعفة يسهل النيل من حقوقها بالمعاملة الانسانية.  

[الأخبار - نور - أطفال ، حقوق وعدالة]

 December 12, 2010, 7:13 am  
أرسل الموضوع لصديق - طباعة الموضوع

موضوع جديد - اضافة رد