مشروع عمل جماعي
 لمكافحة ظاهرة ألفاظ الكفر

   
آخر المشاركات : •   إبليس رغم كفره لم يتجرأ على سب ربه   •   احذر .. ملعونٌ من يسب الصحابة ويسب الدين حتى ولو صلّى وزكّى وصام   •   جاء في الحديث (من سبّ أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) فكيف سيكون جزاء من يسب رب الصحابة و الدين   •   إقامة الحجة على من يسب الدين   •   من يسبُ الذات الإلهية ويسبُ الدين ملعونٌ في الدنيا والآخرة قال تعالى: { إن الذين يؤذون الله ورسُوله لعنهُم الله في الدنيا والآخرة }   •   إلى كل مسلم غيور على حرمات الله .. ندعوك للمشاركة في هذه الحملة نصرةً لله وغيرةً وحمية لدينه   •   حملة حملة (حملة انه الله جل جلاله)   •   اتق الله ..   •   احذر من استخدام التواصل الاجتماعي للتفاخر   •   من بواعث الاستهزاء إضحاكُ الآخرين على حساب ديننا الحنيف  
  
الصفحة الرئيسية
 
أقسام المشروع

  مقالات العلماء والدعاة
 

  فتاوى شرعية
 

  المحاضرات والدروس وخطب الجمعة
وحملات التوعية والندوات والمواعظ

 

  الأناشيد الصوتية والمرئية
وجميع الأعمال الخاصة بالإنتاج الفني

 

  القصائد الشعرية
 

  مقالات الأدباء والكتاب المفكرين والسياسيين
 

  لوحة الشرف
 

  شعارات وتصاميم خاصة بالظاهرة
كروت دعوية - فلاش - يوتيوب
بوربونت- سكتش - ملصقات - بانر
نغمات ورسائل للهاتف المحمول

 

  المنتديات التي ساهمت بالمشروع
 

  مساهمات القراء
 

  مواضيع أخرى تتعلق بالظاهرة
 

  آرائكم واستفساركم ومقترحاتكم
 

  ظواهر سلبية أخرى
 

  للمراسلة
 
ظواهر سلبية أخرى > المواقع الإيرانية تتناقل فيديو لشاعر إيراني معروف يشتم العرب ويسيء للذات الإلهية

موضوع جديد - اضافة رد

 الكاتب  المشاركة
 احمد
 البلد:
 البريد : لا يوجد
 المواقع الإيرانية تتناقل فيديو لشاعر إيراني معروف يشتم العرب ويسيء للذات الإلهية

   

الرياض- الوئام:

نعت شاعر إيراني معروف يدعى مصطفى بادكوبه الذات الالهية بأقبح الألفاظ وهو يسب العرب ويشتمهم في إحدى قصائده بالأمس احتجاجاً على برنامج تلفزيوني حكومي قال فيه أحد المشاركين إن “العربية” هي لغة أهل الجنة.
وقد تناقلت المواقع الإيرانية فيديو للشاعر وهو يلقي قصيدته التي تهكم فيها على العرب باللغة الفارسية تحت عنوان “إله العرب” ، وشتم العرب بأسوأ التعابير والألفاظ في الوقت الذي أكد أنه لم يفرق بين أي قومية وأخرى.
ويقول الشاعر في هذه القصيدة التي ألقاها في مؤسسة ثقافية حكومية في مدينة همدان غربي إيران مخاطباً الله “خذني إلى أسفل السافلين أيها الاله العربي شريطة أن لا أجد عربياً هناك”. ويرد عليه الحضور الذين هم من محبي الشعر والأدب بالتصفيق.
ثم يكمل: “أنا لست بحاجة لجنة الفردوس لأني وليد الحب، فجنة حور العين والغلمان هدية للعرب”. وفي مقطع آخر يقول: “ألم تقل أنت إن الأعراب أشد كفراً ونفاقاً؟ فلماذا يثني السفهاء على العرب”.
وبعد أن مجّد الشاعر إيران قبل الإسلام، واعتبر ظلم السلالة الساسانية هو الذي دفع الفرس لقبول الإسلام، صار يمتدح شعراء إيرانيين من قبيل حافظ وجلال الدين الرومي معتبراً كلامه ناضجاً مقارنة بـ”القصص العربية”، في إشارة مبطنة إلى القصص في القرآن، مفضلاً رباعيات الخيام على “الحدائق العربية” أي جنة الفرودس العربية.
ولم يقف هذا الشاعر الذي كان يلقي قصيدته من على منبر ثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية عند هذا الحد عندما قال: “إن كلام غاندي وأشعار هوغو أشرف من المزاعم العربية”.
ويختم مصطفى بادكوبه اي في وسط تصفيق وتشجيع الحضور الذي وصفه أحدهم بأسد الأدب الإيراني قائلاً: “أقسم بك يا إلهي يا رب الحب أن تنقذ بلادي من البلاء العربي”.
ولئلا يثير غضب العرب الإيرانيين أو الأهوازيين في جنوب غرب إيران قال إن هؤلاء “خوزيين تعلموا اللغة العربية وهم يعرفون أنهم إيرانيون وليسوا عرباً”، الأمر الذي لاقى تشجيعاً وتصفيقاً من الحضور.
ويقول الخبير في الشؤون الإيرانية، حامد الكناني، إن معاداة العرب “أصبحت منذ تكوين الدولة الإيرانية الحديثة سمة من سمات هذه الدولة، الأمر الذي خلق نظرة معادية للعرب من خلال اعتبار العربي نقيضاً للفارسي وحتى الإيراني، فلهذا السبب لا يمكن لهذا الشاعر أن يتقبل العربي الأهوازي أن يكون إيرانياً إلا إذا أنكر عروبته، لذا نراه يتخبط عندما يصف الأهوازيين بالخوزيين الناطقين باللغة العربية في حين أن الخوزيين كانوا يسكنون شمال إقليم الأهواز الذي يطلق عليه خوزستان بعد ما كان يطلق عليه حتى عام 1936 مسمى عربستان رسمياً”.
ويشرح أن العرب في إيران يبلغ عددهم خمسة ملايين نسمة، “وهم امتداد للقبائل العربية في منطقة الخليج والجزيرة العربية وجنوب العراق من قبيل بني كعب وبني أسد وبني تميم وآل كثير وبني طرف وآل خميس وبني لام وبني خالد، فكيف لهذا الشاعر أن يحاول نزع العروبة من هذه القبائل؟
ويقول حامد الكناني تعليقاً على هذا إن عامة الناطقين بالفارسية لا يفرقون بين العرب والأعراب، “ولكن كان من الأحرى بهذا الشاعر الذي يدعي أنه يتقن اللغة العربية أن لا يتعمد استخدام مسمى “الأعراب” ولا يستخدم هذه الآية ليعبر عن كرهه للعرب، لأنه قد يعرف شأن نزولها. كما لا يجوز تعميمها على كل زمان ومكان، لأن أولئك الأعراب وبعد أن أسلموا نشروا الرسالة السماوية في كافة أنحاء العالم فليس من المعقول أن يكون هؤلاء أشد كفراً ونفاقاً”.
وأكد حامد الكناني أن هذا الشاعر عبّر من خلال هذه القصيدة ومن داخل مؤسسة تابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية عن كرهه للإسلام، حيث تهكّم على العرب وهو نفس الأسلوب الذي تم اتباعه في زمن الشاه، حيث كان الكثير من الكتاب والشعراء يهاجمون العرب ظاهراً والإسلام باطناً، ولكن المستغرب أن يتم ذلك تحت مرأى النظام الذي يعتبر نفسه حامي حمى الإسلام والمسلمين.
يُذكر أن مواقع إيرانية عديدة تناقلت فيديو القصيدة المذكورة وأشهرها موقع “بالاترين” الذي يتصفحه الملايين من الإيرانيين شهرياً.

 March 31, 2011, 3:16 am  
أرسل الموضوع لصديق - طباعة الموضوع

موضوع جديد - اضافة رد